ظاهرة غريبة يكتشفها أحد النحالين

 

العكبر

ظاهرة غريبة يكتشفها أحد النحالين في المملكة العربية السعودية 

فوجئ أحد النحالين في اثاء عمله وعند  فتحه لخلية النحل بظهور مادة غريبة سوداء اللون تغطي معظم أجزاء الخلية 
وعند سؤالنا له قال:
ان هذه المادة غريبة من حيث اللون واول مره يصادفها اثناء عمله في مجال النحل والعسل ويقول ان هذه المادة يفترض ان تكون 
العكبر لكن ليس بهذا اللون الأسود الداكن حيث ان العكبر لونه قريب من اللون البني وليس اللون الاسود.

ماهو العكبر..؟

العكبر هو مادة صمغية لذجة بني اللون ينتجها النحل من الاشجار والاغصان وقد يختلف لونها قليلا بحسب نوع الشجر او اختلاف المكان , وتسمى ايضا بصمغ النحل (بالإنجليزيةPropolis)
والعكبر يحتاجه النحل في بناء وتثبيت اقراص الشمع وسد الفتحات والثقوب الغير مرغوب فيها في الخلية.
وهي التي تحمي النبات من تقلبات الطقس، إضافة إلى حمايته من هجوم الجراثيم وغيرها من الفيروسات والفطريات والبكتيريا عليه؛ وهذه المزايا يستفيد منها النحل لتكوين البروبوليس وذلك بمزجها بلعابه ويضيف إليها حبوب اللقاح (5-10%) والشمع (20-30%)، وقليل من العسل ليصنع البروبوليس.

العكبر الاسود..؟





ظهور هذا النوع من العكبر كان محير لبعض النحالين , ويتوقع ان هذا اللون الاسود انما هو ناتج من استخدام النحل لمادة الايطارات
(ايطارات السيارات) حيث يأخذ منها النحل ويمزجها مع بعض المواد الاخرى وهذا مايفسر ظهور اللون الاسود.

فوائد العكبر او Propolis للنحل..؟

هناك عدة فوائد من مادة العكبر التي ينتجها النحل وهي:

  • تعزيز الاستقرار الهيكلي للخلية.
  • تقليل الاهتزازات.
  • جعل الخلية أكثر تحصيناً عن طريق ختم مداخل بديلة.
  • الوقاية من الأمراض والطفيليات ومنعها من دخول الخلية، كما أنها تحول دون نمو الفطريات والبكتيريا.
  • منع التعفن داخل الخلية، عادة ما يحمل النحل النفايات بعيداً عن الخلية. لكن في بعض الأحيان تكون الفراشات أو الفئران كبيرة يصعب إخراجها من الخلية، فتقوم بدلاً من ذلك بختمها بالبروبوليس وتحنيطها وجعلها عديمة الرائحة وغير ضارة.

فوائد العكبر للإنسان..؟

استخدمت الحضارات القديمة مادة العكبر منذ آلاف السنين في العديد من المجالات الطبية مثل علاج الجروح، والأورام، واستخدمه المصريون أيضًا في تحنيط المومياء.

وبحسب ماذكره موقع "ويب طب"

هناك العديد من الفوائد الصحية التي تجنيها من استخدام العكبر ومنها:


  • التحكم في مستويات السكر في الدم وبالتالي التقليل من احتمالية الإصابة بداء السكري.
  • المساعدة في علاج الحروق الطفيفة ومنع الالتهابات.
  • العمل على تحسين صحة الفم بعد الجراحة، والتقليل من الألم والتقرحات والتهابات الغشاء المخاطي خصوصًا بعد الخضوع لجلسات العلاج الكيمائي لمرض السرطان.
  • منع الإصابة بفطريات الفم القلاعية.
  • التخفيف من مشاكل القدم الرياضي.
  • التقليل من التهابات الجهاز التنفسي العلوي ونزلات البرد والأنفلونزا.
  • الوقاية من التورم المهبلي.
  • التخلص من الثآليل المزعجة.
  • تحسين الاستجابة المناعية.
  • الوقاية من سرطان الأنف والحنجرة.
  • علاج مشاكل القولون.
  • الحماية من اضطرابات المعدة والأمعاء.
  • الوقاية من مرض السل.
  • التخفيف من آثار الجروح.





أحدث أقدم